مركز جدة، مجتمع صناع العالم
كن صانعاً
انضم إلى جيل جديد من القادة الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين ١٨ و٢٧ عاماً، يصنعون مستقبل جدة، مبادرة تلو الأخرى.
تقدم الآنمن هم صناع العالم؟
شباب يقودون التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم.
صناع العالم شباب طموحون تتراوح أعمارهم بين ١٨ و٢٧ عاماً ملتزمون بإحداث تغيير إيجابي في مدنهم. أعضاؤنا من خلفيات متنوعة: مهندسون ومعلمون ورواد أعمال ومبدعون، يجمعهم شغفٌ مشترك بالتأثير الحقيقي. العضوية طوعية تماماً وتستلزم نحو ١٠ ساعات من المشاركة أسبوعياً.
من يمكنه التقدم؟
- شباب بين ١٨ و٢٧ عاماً
- مقيم في جدة أو مرتبط بها
- مهارات تواصل جيدة بالعربية أو الإنجليزية
- شغف حقيقي بالتغيير المجتمعي
ما الذي نبحث عنه؟
- توافق واضح مع رسالة المركز وقيمه
- عقلية استباقية مع الاستعداد لتحمّل المسؤولية
- روح تعاونية والتزام تجاه الفريق
- سجلّ موثّق من الأثر، صغيراً كان أم كبيراً
ماذا تتوقع؟
- المشاركة في اجتماعات المركز والفعاليات المجتمعية
- المساهمة الفعلية في مشروع أو مبادرة على الأقل
- تمثيل المركز في الحوارات المحلية والدولية
- تطوير مهاراتك عبر التعاون الميداني
الخطوات
كيف يعمل؟
التقديم
أرسل طلبك مع خلفيتك واهتماماتك ودوافعك للانضمام. تُفتح دورات التقديم مرة أو مرتين في السنة وفق رؤية المركز السنوية.
الفرز
يراجع فريقنا الطلبات خلال فترة التقديم، وقد نتواصل معك بأسئلة إضافية أو خطوات متابعة.
المقابلة
يُدعى المرشحون المختارون لحوار مع أعضاء المركز لاستكشاف التوافق.
الترحيب
ينضم المقبولون كصناع ضيوف: فترة تجريبية منظمة. بعد اجتياز التقييم، يرتقون إلى العضوية الكاملة بكامل حقوقها ومسؤولياتها.
حياة الصانع
ما يعنيه الانضمام إلى المركز فعلاً
لقاءات شهرية
اجتماعات دورية وورش عمل وفعاليات اجتماعية للتواصل وتبادل الأفكار والنمو معاً.
شبكة عالمية
الوصول إلى شبكة مجتمع صناع العالم، يضم أكثر من ١٠٬٠٠٠ عضو في أكثر من ٥٠٠ مدينة حول العالم.
مشاريع حقيقية
قُد أو شارك في مبادرات فعلية تُحدث أثراً قابلاً للقياس في جدة.
تطوير المهارات
تجربة عملية في إدارة المشاريع والتواصل والقيادة والمناصرة.
أصوات من صنّاعنا
ما يقوله الأعضاء عن التجربة
ربطني مركز جدة بأشخاص يؤمنون مثلي بأن الشباب قادر على قيادة التغيير الحقيقي. المشاريع التي نعمل عليها ليست مجرد أفكار، بل واقع ملموس.
هيا حداد
صانع عالمي
جئت بحثاً عن عمل ذي معنى. وبقيت بسبب المجتمع. كوني صانعاً دفعني إلى التفكير بأفق أوسع والتصرف بجرأة أكبر.
رياض الشهري
صانع عالمي
منحني المركز الأدوات والشبكة والتشجيع لأحوّل أفكاري إلى تأثير حقيقي. كل مبادرة علّمتني شيئاً لا تعلّمه المدرسة.
تولين عطار
صانع عالمي
مستعد لتشكيل المستقبل؟
تُراجَع الطلبات بصورة مستمرة على مدار العام. اتخذ خطوتك الأولى اليوم.
تقدم الآنسيتم تحويلك إلى بوابة التقديم الرسمية للمنتدى الاقتصادي العالمي.